الزوار

Flag Counter

السبت، 8 يونيو 2013

نستطيعُ أن نُعلّم بأساليب حيوية!

حين نسعى لتعليم أطفالنا، علينا أن نأخذ بعين الإعتبار أن أي طفلٍ لا يستطيعُ أن يتعلّم بالتلقين...فكيف إذا كان من ذوي الصّعوبات التعلّمية؟
 لماذا لا نمنح أطفالنا  فرصةً  كي يُجرّبوا بأنفسهم ويكتشفوا من خلال التجربة؟!
لماذا لا نسعى لتنويع أساليب تدريسنا بالطرق المحببة لقلوبهم؟!
 ما المانع أن نفكّر ونبحث عن طرقٍ ندمج فيها الهدف التّعلمي بلعبةٍ ما فتصيرُ أقرب إلى الأطفال و ترسخ في عقولهم؟؟
... هذه تجربتي المتواضعة أعرضها عليكم وأتمنى أن تشاركوني آراءكم بها

الخميس، 6 يونيو 2013

ماذا أفعل حين أجدُ في صفّي طفلاً مختلف؟؟؟

لكلّ واحدٍ منّا له احتياجاته الخاصّة...
 وهكذا يكون مجتمعنا الصّغير داخل الصّف...
فكيف نتعامل مع أطفالنا لنحوّل حاجاتهم الخاصّة إلى طاقة إيجابية لإستثمارها؟؟؟


  1-  حدّد نقاط الضّعف التي يعاني منها الطفل والمعوقات التي يواجهها.

   2-  كيّف المنهج الدراسي ليتناسب مع قدرات طفلك، على سبيل المثال إذا كان يصعب     
عليه كتابة الإملاء المؤلفة من خمسة أسطر قم بتخفيف الأسطر حسب قدرة الطّفل.

3-    نوّع أساليب التعليم والأنشطة وابتعد عن اسلوب التلقين وذلك بإستخدام عمل المجموعات والأنشطة الثنائية والمسابقات الفريقية والوسائل المسهلة كالصور والألعاب التعليمية ومناقشة الطفل كي يستنتج المعلومات بنفسه.

4-    زوّد طفلك ببرنامج يومي يوضح له واجباته ومهماته ويساعده على تنظيم أموره خاصّةً حين يعاني من صعوبة في تنظيم وقته وأولوياته وذلك من خلال أنشطة تعليمية عبر اللعب لتنمي له هذه المقدرة.

5-   شجعه وامدحه على كلّ عمل جيّد أو مبادرة يقوم بها مهما كانت بسيطة، وركّز على كلّ شيئ إيجابي عنده، وأشعره بتقديرك له على الجهد الذي بذلهُ.


و أخيراً جرّب أي شيئٍ ما عدا الإزدراء والتّوبيخ، فالطفل إنسانٌ ذو مشاعر وحسٍّ مرهف لا يليقُ بنا كمربّيين التقليل من إحترامه!
                         المصدر: http://mommylife.net/archives/2012/09/29/special%20needs%20kids.jpg

كم من طفلٍ لدينا يُشبهُ إيشان؟؟؟!!!

داخل صفوفنا التعليمية أطفالٌ لا يشبهون ذويهم الكلّ يتجاوب معنا، امّا هم فيعيشون بعالمٍ خاص لا يسمعون ما نقول ..لا يرون بنفس عيوننا..من هم هؤلاء الأطفال؟
هلّ مرّ عليكم مثلهم؟ ماذا فعلتم؟
شاهدوا هذين الجزئين من الفيلم الهندي "إيشان" وحاولوا أن تعيدوا النظر في حياتكم الصّفية....


رابط الجزء الأول: http://www.youtube.com/watch?v=rfa6FpwcQNU
رابط الجزء الثاني: http://www.youtube.com/watch?v=eDcOW5pGI_s

الأربعاء، 29 مايو 2013

المقدّمة

أهلاً بك في هذه المُدوّنة


إنطلاقاً من التجربة التي عشتها مع أطفال مدارس الأنروا في لبنان كمعلّمة دعم دراسي، ومتابعتي للدراسات العليا بإختصاص التربية المختصة..أصبحت لدي رؤية ملخّصها أنّه لا يوجدُ طفلٌ عاجزٌ عن تحقيق نجاحٍ ما... ولكن هناك طفلٌ أمامهُ من العقبات والحواجز ما يمنعه من التّقدّم وتحقيق إنجازٍ معين...
كثيراً ما سمعتُ كلماتٍ تُوجّه للأطفال، كلماتٍ تجرحُ المشاعر، وكأن الطّفل ملكٌ خاصٌّ للمعلم يفعل به ما يشاء..
كثيراً ما عايشتُ طفلاً يجلسُ في زاوية صفّه كأن وجوده وعدمه واحد ولم تتعدَّ مشكلتهُ الخجل...
كثيراً ما سمعتُ كلمات المعلمين والمعلمات " يا الله ما أغبى هالولد" وغيرها وغيرها ...
لا أعتقد أن المعلم يجهلُ مدى تأثير هذه الطريقة في معاملة الطفل على نفسيته وربّما على تدمير حياته بأكملها...
من هذا المنطلق أحببتُ إنشاء هذه المدونة لأرفع الصوت عالياً وأقول:
كلّنا ذووي إحتياجاتٍ خاصّة ولكلّ طفلٍ قدراته المختلفة ولكلّ طفلٍ إحتياجاته التي تتطلّبُ أن نراعيها ونبحث جاهدين عن طريقة التعامل معها...ومهما كانت حالة الطفل صعبةً فالمعلم المربي سيبحثُ بكلّ ما أوتي من قوّةِ الصّبر والإرادة والتّصميم من أجل نجاح طفله وإثبات قدراته!
ودمتم



المصدر :
http://www.jarwan-center.com/file/2013/04/Children-Learning-Difficulties-500x330.jpg